Yahoo!

التنظيمات الإسلامية : العصا التي تحولت إلى أفعى نشأتها – تمويلها- أهدافها وآفاقها المستقبلية/ادريس ا

كتبها idriss waghich ، في 2 نوفمبر 2007 الساعة: 12:34 م

التنظيمات الإسلامية : العصا التي تحولت إلى أفعى

نشأتها – تمويلها- أهدافها وآفاقها المستقبلية

من السهل تتبع مجريات الأحداث وتسلسلها لبداية تأسيس الحركات الإسلامية، لكن ما أن تلج عالمها ، حتى تجد نفسك كمن يطارد السراب ، خصوصا بعد أن تحولت من منظمات إلى شبكات عنكبوتية، تتسع كل يوم. فإذا كانت الولايات المتحدة بكل إمكاناتها، ومساعدة شبكة من المتعاونين والحلفاء، قد عجزت عن ضبطها وتجفيف منابعها، فما بالك بالباحثين. لكن مع ذلك سأحاول تتبع بعض المسارات المعقدة لهذا الأخطبوط المخيف.

نشأتها وأسباب انتشارها :

لم يكن يعلم زعماء الاتحاد السوفياتي سابقا ، حين احتلوا مناطق واسعة في آسيا الوسطى ، أنهم سيغيرون مجرى تاريخه، وتاريخ البشرية بشكل عام. فبعد سيطرتهم على طشقند وسمرقند والصحراء المجاورة لها، ثم بخارى سنة 1900. حاولوا احتلال أفغانستان، أو وضع من ينوب عنهم (بابراك كارمل) سنة 1979، للاقتراب أكثر من النفط في الخليج العربي، وشمال إفريقيا، وأوربا، بعد انحسار تواجدهم في بولندا. وبحلول أواسط الثمانينات، كبدت المقاومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، الصين، السعودية، ودول أخرى، موسكو، خسائر فادحة انتهت باندحار الجيش الأحمر، وانسحابه منهزما. من هنا بدأت التنظيمات تتناسل بأسماء ومسميات مختلفة. لكن قبل ذلك كانت حركة الإخوان المسلمين قد تأسست في مصر سنة 1928، ثم سنة 1958 بعد تأسيس تنظيم الجهاد من طرف شاب مصري يدعى نبيل البرعي، الذي لم يكن يبلغ من عمره يومها 22 سنة. من بعد ذلك ظهرت تنظيمات أخرى أواسط الستينات، لكن الظهور الملفت، كان ابتداء من سنة 1979 بأفغانستان، ليتوسع نشاطها بعد ذلك إلى أوربا وأمريكا والعالم. وقد ساعد الجو العام الساخط في العالم العربي خصوصا ( أمية، فقر، ديكتاتوريات، أنظمة شمولية، بطالة) هذه التنظيمات على التحرك بمرونة ، ووجدت التربة المناسبة للنمو، والفضاء الملائم للتعشيش. علما أن الإسلام كدين، يتناقض مع أغلب مفاهيم هذه التنظيمات الراديكالية المتطرفة، باعتباره دعوة ودين تسامح ووسطية، وحركة اجتماعية تدعو للسلم والمحبة. ولعل غياب التأطير السياسي والفكري من قبل علماء الدين والاجتماع، والأحزاب السياسية والجمعيات المدنية، جعل الكثير من المواطنين يرتمون بين أحضان هذه المنظمات المتطرفة. و هذا ما أفقد المجتمعات العربية الحصانة التي كانت تتمتع بها. كما أن المثقف كقيمة مضافة داخل المجتمع، لم يعد هو الآخر يقوم بواجبه، لتغييبه بشكل منهجي، من قبل الحكومات العربية. مما جعل العالم العربي يدخل في أزمة فكر وهوية، استغلها البعض للعبث بالقيم والحياة بكاملها. وهي أزمة مفتعلة ساهمت فيها أطراف من الداخل والخارج.

من أين تأتي هذه التنظيمات بالدعم؟

يعود الفضل في البداية إلى الاستخبارات المركزية الأمريكية، وذلك بالتخطيط مع الموساد. لأهداف لم يكن يعلم بها آلاف المتطوعين من مختلف الأقطار العربية والإسلامية، المتوجهين إلى أفغانستان إلا بعد اندحار الجيش الأحمر. فقد كان بن لادن نفسه زعيم القاعدة و(بطل الشر) كما يسمونه الآن، عميلا سابقا للاستخبارات المركزية الأمريكية. وقد اعترف ( كولن باول) وزير الخارجية الأمريكية السابق، بتاريخ05 فبراير2003 بأن تنظيم القاعدة بزعامة بن لادن، كان يحظى بالدعم والمساندة الأمريكية. إلى جانب ذلك كانت بعض الدول العربية وفي إطار تحالفها مع أمريكا، لا تتوانى في تقديم الدعم اللوجيستيكي، والمالي لهذه الفئات من ( المجاهدين )والمقاومين للمد الشيوعي. السؤال الذي يفرض نفسه وبإلحاح عند الحديث عن التنظيمات الإسلامية(الدعوية) منها أو ( الجهادية) كما تسمي نفسها، هو من أين لها بكل هذه الأموال، لولا الدعم الذي تتلقاه من هذا الطرف أو ذاك؟ كل يستعملها وفق أجندته. من التنظيمات نفسها، إلى الأنظمة أحيانا، أو بعض الجهات التي لا تظهر على الواجهة. ومن أين تأتي بكل هذه الأموال لشراء الشاحنات والسيارات بالعشرات، لتفجيرها كل يوم في أسواق بغداد بالعراق، أو في لبنان وفلسطين وأماكن أخرى من العالم؟. والنتيجة، حصد العشرات من الأرواح البريئة.!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المخرجة المغربية فريدة بليزيد: نقارب المحرمات لتعرية سلطة الدين والجنس والسياسة

كتبها idriss waghich ، في 2 نوفمبر 2007 الساعة: 12:31 م

المخرجة المغربية فريدة بليزيد: نقارب المحرمات لتعرية سلطة الدين والجنس والسياسة


 

حاورها : ادريس الواغيش

بفاس / المغرب


فريدة بليزيد من المخرجات العربيات الرائدات في مجال الإخراج، والأكثر انشغالا بهموم المرأة وقضاياها. تسعى دائما إلى تعميق رؤيتها للفن والإبداع من خلال إطلالتها على حركات المجتمع وسكناته، وتحريك الكاميرا في الاتجاه الصحيح انطلاقا من أسلوبها السينمائي المتميز. مسكونة بحب طبنجة وفضاءاتها الساحرة. كان اللقاء معها بفاس على هامش ملتقى القصة القصيرة الذي نظمته “جمعية الإبداع النسائي” تحت شعار׃ الإبداع لا جنس له.

الفنانة والمبدعة فريدة تعمل إلى جانب الإخراج كاتبة سيناريو لعديد من الأفلام. اللقاء معها سهل وممتع. تستقبلك بابتسامتها الطفولية البريئة و بساطتها النادرة في شخصيات من هذا الحجم.. في قاعة العرض كانت الأجواء دافئة رغم صقيع فاس المسائي البارد، حيث تدور أحداث فيلم( ماروك) بكل صخبه ولقطاته(الحارة جدا)، وفي إحدى زوايا المركب الثقافي، كانت الجلسة هادئة وكان هذا الحوار…

- أستاذة بليزيد، نعرفك من خلال إنتاجا تك وما كتب عنك في الخارج( المشرق وأوربا تحديدا)، ماذا عن فريدة الإنسانة؟

- فريدة…فنانة، أعمل كمخرجة، أعيش حياة عادية، أعلم وأتعلم من الناس ومن الحياة…عادية…( تضحك)

- نعرف أن الفيلم الذي عرض بالمناسبة، كان اسمه في البداية” الحياة البائسة لخوانيطا ناربوني”. لماذا تغير إلى “خوانيطا
بنت طنجة؟

- لسبب بسيط، كي يسهل تداوله بين الناس. وهو ما حصل بالفعل.

- كيف تنظرين إلى السينما النسائية بالمغرب؟

- السينما النسائية كنظيرتها ( الذكورية) قائمة الذات، وهناك الآن ما يناهز (12) مخرجة تعملن في صمت من أجل السينما وإبراز قدرات المرأة وأيضا للدفاع عن قضاياها وحقوقها وتحقيق المساواة بين الجنسين عبر تنمية قدراتهن.

- معنى هذا أنك تؤمنين بأن الإبداع نسائي ورجالي؟

- أنا لا أقول ذلك، فالإبداع لا جنس له، ولكن كما الرجل يدافع عن حقوق الرجل، فالمرأة أيضا من حقها أن تدافع عن حقوق المرأة، لكن في إطار التكامل .

- عندما نتكلم عن المخرجات العربيات، يطفو على السطح اسمي فريدة بليزيد وإيناس الدغيدي الأكثر إثارة للجدل في العالم العربي…

- ..( بيني وبينك) لم يسبق لي أن التقيتها . لكن هي تعمل بطريقتها وأنا بطريقتي، لها طريقتها في العمل ولي طريقتي، لها حياتها ولي رؤيتي الخاصة بي كذلك. لكن ، أحترمها وأحترم فنها.

- شاركت كعضو في لجنة التحكيم بمهرجان القاهرة السينمائي إلى جانب كل من دريد لحام والممثلة القديرة إلهام شاهين.هل هي المرة الأولى التي تشاركين فيها في لجنة التحكيم؟

- ليست المرة الأولى طبعا، لقد سبق لي أن شاركت في عدة مهرجانات كعضو في لجنة التحكيم منها مه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احلام على الرصيف/ ادريس الواغيش

كتبها idriss waghich ، في 28 أكتوبر 2007 الساعة: 12:22 م

استفاق( مبكرا ) هذا الصباح ، رغم سهره لساعات متأخرة من الليل في (رأس الدرب). انتبه إلى الحائط ، حيث ساعة صينية الصنع معلقة بلا عناية، وعقاربها مثبتة بلا حراك. انتبه إلى الركن الأيسر ، هناك ساعة قديمة ، تشير إلى العاشرة . التفت يمينا ، كان فراش أخيه لا زال ملقيا بعبثية الأطفال في مكانه .
انتبه من دون قصد إلى الركن المقابل، كانت أخته لا زالت نائمة هي الأخرى في هدوء، أو تتظاهر بذلك في كسل. كان نصفها الأسفل عاريا تقريبا. تأمله طويلا، جسد متكامل ، وشعر لا زال مرتبا بعناية ، كأنها لم تنم بعد. فكر في بنات كثيرات عرفن جيدا طريقا سريعا للتخلص من الفقر . سيارات وشقق وأزواج من كل الجنسيات. في الداخل والخارج. خطرت بباله أسماء بعينيها، ثم أحجم عن الاستمرار في التفكير. هاهو صوت الأم يسمع من بعيد في (رأس الدرب)، تجيب على أسئلة النساء حول أثمان الخضر في (سويقة). دخلت إلى الدار محملة بأكياس بلا ستيكية ، والعرق ينصب من جبينها. ومن دون أن يسألها أحد هذه المرة : " العافية في السوق… سعيد،… جميلة… واش مازالين ناعسين،.. العاشرة هادي!". قبل أن تدخل إلى البيت عرجت على المطبخ، وهي تدمدم مع نفسها، وكأن لا أحد يسمعها : " الله يسهل عليكم .. بناقص من هاد الجامعة ، ولا من هاد القراية… وشنو يجي منها ". حين دخلت ، كان هو قد غطى رأسه بالبطانية، أما جميلة ، فكان نصفها الآخر مازال عاريا. غطت ما كان عاريا من جسدها . تأملته ، ودعت لها دعاء لم يفهم منه شيئا. ثم غابت في المطبخ لتهيأ الفطور.
تناول فطوره كالعادة بسرعة ، ثم تأبط إجازته وبطالته ، وبضع دراهم منت بهم عليه أمه، وخرج لا يعرف اتجاها لطريقه. لكنه أصر مع نفسه على أن يحقق كل أحلامه هذا الصباح ، ولو على الرصيف !. فكر في أمكنة كثيرة وهو يلتوي مع دروب المدينة القديمة. أخيرا قرر الالتجاء إلى مقهاه المعتادة ، متمنيا أن لا يكون (المعلم) هناك. تردد قليلا، لكن ما أن تأكد من غياب السيارة، حتى تسلل إلى أقرب كرسي فارغ.
وكأنه كان هناك قبل أن يولد، صامتا شاردا يبحث عن نصفه الآخر. قليلا ما يجتمعان، إذا حضرت الجثة ،غائب الفكر. تائه في عالم ليس له ، يبسط جناحيه ويطير بعيدا. وحين يقترب من قرص الشمس ، ويحس بجناحيه يحترقان ، يعود لعالمه، أو لصمته. ينظر إلى فضاء غير مرئي . يحلل ويتمتم ، ثم يدفعه الحنين إلى الاغتراب. يطلق خياله للريح ، ويهيم على وجهه في الاتجاهات الأربع. هنا عملا ، هنا بطلا، وهناك لا شيء. وحين يمتلئ اغترابا ، وتضيق من حوله الكلمات، ينزل إلى عالمه الأرضي. يشير إلى بائع الكلمات المتقاطعة، والسجائر بالتقسيط،، طفل ملائكي الملمح ، رمت به الأقدار إلى العالم السفلي ، لا يعرف أبا ولا وطنا إلا وطنه!. مغترب صغير اغتصبت فيه جماليته، فأصبح يحمل ملامح الكره والحقد والجنون. يناوله رقعة سلفا ، ثم ينحني ليفك ألغازا، ويملأ فراغا أكبر من فراغه. عملة صعبة ، سيارة فخمة، نجمة إغراء، عالم بلا هواء!. يتوقف لحظة ، ليتمعن خريطة غير واضحة المعالم ، لمستقبل على حافة الاغتراب. بقايا رغوة في فنجان قهوة لزبون عابر، وكأس فارغ كعالمه. وآخر لسائح طلبه فقط ، للتخلص من فراغ طاولته ، ثم أهمله ليتفرغ لأشياء أخرى." يا إلهي هم لا يتحملون الفراغ حتى فوق طاولاتهم على الرصيف !" . كم مرة فكر في الاستيلاء على مخلفات السياح!. أربعة كؤوس عصير ممتلئة ، لكن النادل يكون دائما بالمرصاد. هي معركة خفية بينه وبين النادل على الدوام ، رغم الهدوء النسبي المغشوش بينهما. كلاهما يعرف الآخر حق المعرفة. أبناء( الحومة) ، وصديقان قديمان، وينتميان لفيلق واحد (فوج 86). تمر أمامه الأشياء والأسماء، يحتار في تصنيفها. يعصر دماغه كقطعة إسفنج ، ليدرك أنها واحدة لوجوه متعددة . هو مطارد على الدوام من حقيقة تلازمه ، لكنها لا تنصفه. تمر أمامه الحروف تباعا، بألوانها الحمراء الفاقعة، تشكل عالما لا يطيقه، أو ترسم كابوسا يزعجه. في كل مرة يلقي عليها نظرة حزينة، ويكون مضطرا لتقديم التحية. ومن خلالها يتحدد مصيره، يستمر هناك، أو يرحل مبكرا. كانت رائحة البن الطرية ، ودخانها الأبيض المتصاعد من فنجان ساخن، لزبون جديد تزلزل كيانه ، تدغدغ خياشيمه، ثم تلقي به بعيدا ليحترق هناك. يتفحص بنظرات عابرة ، ملء عينين نائمتين، عابرين مبعثرين وغير مصنفين. فقر وجهل، بذخ وقلة حياء. يركب الصور بعضها ببعض ، ويصدر أحكاما، أقلها يدفعه نحو الجنون. لكن يموت النطق بالحكم بي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في ضيافة الرحمان / ادريس الواغيش

كتبها idriss waghich ، في 20 أكتوبر 2007 الساعة: 01:22 ص

قصة قصيرة : في ضيافة الرحمان
جاء يهرول على رجليه ، بعد سماعه لآذان الصلاة. أما الثاني فوصل لتوه على متن سيارة رباعية الدفع ، ترتعد من تحت عجلاتها الأرض ، وتلتهم في جنون، ما تبقى من مسافة ، في تناغم ميكانيكي -إلكتروني ياباني الصنع . بسط الأول سجادة عن يميني ، ذبلت ألوانها ، وتآكلت نقوشها ، ولم يعد يظهر منها غير بقايا لمآذن شرقية. ثم شرع يردد أدعية بصوت خافت ، أغلبها غير مسموع ، ويغمض عينيه بين الفينة والأخرى، عله يرى بصيصا من الجنة، أو وجها من وجو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb